التركمان يعلنون تخوفهم من التحالف الصدر–العامري

التركمان يعلنون  تخوفهم من التحالف الصدر–العامري

عبر التحالف التركماني يوم الخميس عن مخاوفه من تعرض ما وصفها “حقوق المكون ” الى مساومات سياسية.

وقال القيادي في التحالف حسن توران لشفق نيوز، إنه “نخشى ان تكون مناطقنا التي عادت لسيطرة الحكومة الاتحادية عرضة للمساومة السياسية”، مشددا انه “لا يجب ان تقتصر التفاهمات على السنة والشيعة والكورد فقط بل يجب اشراك المكونات الأخرى”.

وأوضح ان “الحوارات تتركز الان داخل البيت الشيعي ولم يتم اشراك المكونات الاخرى حتى الان”.

وبشأن تحالف العامري والصدر قال توران انه “من المبكر اعلان تحالفات اذ لا يوجد نتائج انتخابات حقيقية وبعد التعديل الذي أجريناه في البرلمان فان النتائج سوف تعلن بعد العد والفرز اليدوي ومصادقة المحكمة الاتحادية على ذلك”.

وكان زعيم التيار الصدري وتحالف سائرون مقتدى الصدر قد أعلن يوم أمس الثلاثاء اتفاقاً مع زعيم كتلة الفتح هادي العامري لتشكيل “نواة الكتلة الاكبر”.

وشكّل إعلان تحالف زعيم التيار الصدري، في العراق، مقتدى الصدر مع فصائل الحشد الشعبي بزعامة هادي العامري مفاجأة للأوساط السياسية والشعبية، وسط ترجيحات بتراجع حظوظ حيدرالعبادي في نيل منصب رئاسة الوزراء.

وأعلن الصدر، في المؤتمر الصحفي الذي عقده يوم الثلاثاء في النجف بعد لقائه العامري، أن تحالف “الفتح” انضم إلى تحالفات “سائرون والحكمة والوطنية”، لتكوين الكتلة الأكبر، ضمن الفضاء الوطني.

وجاء تحالف الصدر والفتح بعيدًا عن تحالف “النصر” بزعامة رئيس الوزراء حيدر العبادي، الذي اقترب كثيرًا من تحالف “سائرون” خلال الأيام الماضية، حيث أعلن الصدر في أكثر مناسبة دعمه للعبادي بشروط، وسط تسريبات عن رفض العبادي تلك الشروط.

ويمتلك تحالف سائرون 54 مقعدًا في البرلمان، وتحالف الفتح 47، وتيار الحكمة 20، وائتلاف الوطنية 20 مقعدًا، وتصل في مجموعها إلى 140 مقعدًا، قد تشكل رقمًا صعبًا في المعادلة السياسية العراقية.

ويمتلك الحزب الديمقراطي الكوردستاني 25 مقعدا، بينما تحصل الاتحاد الوطني على 19 مقعدا.

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *