ناقلة نفط بريطانية ثانية تحوّل مسارها نحو إيران

ناقلة نفط بريطانية ثانية تحوّل مسارها نحو إيران

أفاد إعلام بريطاني ومواقع لتتبع مسارات السفن، الجمعة، بأن ناقلة نفط ثانية تابعة للمملكة المتحدة، حولت مسارها صوب المياه الإيرانية.

جاء ذلك عقب إعلان الحرس الثوري الإيراني، توقيفه ناقلة بريطانية أثناء عبورها مضيق هرمز، لـ”عدم مراعاتها القوانين الدولية البحرية”.

وأوردت قناة “سكاي نيوز” أن ناقلة نفط ثانية تديرها شركة بريطانية، وترفع علم ليبيريا حولت اتجاهها فجأة شمالا صوب إيران، بعد مرورها غربا عبر مضيق هرمز إلى الخليج.

كما نقلت صحيفة “الاندبندنت” عن موقع “ريفينتيف” لتتبّع مسارات السفن، قوله إن “ناقلة النفط الثانية (مسدار) حولت مسارها بشكل حاد شمالًا نحو السواحل الإيرانية”.

وأضاف الموقع أن الناقلة غيرت مسارها بعد 40 دقيقة من احتجاز الناقلة الأولى “ستينا إيمبيرو”، من قبل الحرس الثوري الإيراني.

وحول وجهة الناقلة الأولى، ذكرت “مجلة الدفاع البريطانية”، المتخصصة في شؤون الدفاع، أن ناقلة النفط “ستينا إيمبيرو” كانت متجهة إلى ميناء الجبيل في السعودية، قبل أن يتحول مسارها فجأة صوب جزيرة قشم الإيرانية.

وفي وقت سابق الجمعة، أعلن الحرس الثوري الإيراني توقيفه ناقلة نفط بريطانية تحمل اسم “ستينا إيمبيرو”، أثناء عبورها مضيق هرمز، لـ”عدم مراعاتها القوانين الدولية البحرية”.

وعلى خلفية ذلك، انعقد اجتماع وزاري بريطاني يضم الخارجية والدفاع لبحث ردّ لندن على احتجاز إيران ناقلتها في مضيق هرمز، بحسب إعلام محلي.

وتصاعد التوتر، مؤخرًا، بين الولايات المتحدة ودول خليجية من جهة، وإيران من جهة أخرى، إثر تخفيض طهران بعض التزاماتها بموجب الاتفاق النووي متعدد الأطراف، المبرم في 2015.

واتخذت طهران تلك الخطوة، مع مرور عام على انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق، وفرض عقوبات مشددة على طهران، لإجبارها على إعادة التفاوض بشأن برنامجها النووي، إضافة إلى برنامجها الصاروخي.

كما تتهم دول خليجية، في مقدمتها السعودية والإمارات، إيران باستهداف سفن ومنشآت نفطية خليجية، وهو ما نفته طهران، وعرضت توقيع اتفاقية “عدم اعتداء” مع دول الخليج.