سيادة الرئيس شكراً لكَ قبل ان يكون الشكر لهم

سيادة الرئيس شكراً لكَ قبل ان يكون الشكر لهم

 

الحقوقي خلف سعيد الشرفاني

شكرا بكل ما تحمله الكلمة من معانٍ كثيرة وشكراً لكل ما بذلته من جهد لا ينكره إلا كل جاحد فى عملية تخليص البلاد من من الازمات والمحن جنباً إلى جنب البناء و التطوير و تعديل الأداء فحقاً ودون أدنى مبالغة ما تم إنجازه فى مدة الكابنة الثامنة من مشروعات ضخمة و طرق و إصلاحات اقتصادية جريئة لم يكن ليُنجز فى أربعين عاما لولا بوجود مهندساً يخطط على تلك المخطط هذا المهندس هو سيادة رئيس اقليم كوردستان ورئيس الحكومة في الكابنة الثامنة هذا المهندس هو نيچيرڤان بارزاني الذي خطط في انهاء الازمة الاقتصادية التي حلت على اقليم كوردستان بعد احداث 16 اكتوبر واثناء محاربة تنظيم داعش الارهابي فقد ظلت البلاد مدة محاربة هذا التنظيم يعاني من الركود و التراجع والتدنى فى كل منظوماتها ومؤسساتها العلمية والثقافية والدينية والصحية والاقتصادية، فضلاً عن التراجع الاقتصادي الذى توحش واستبد وأضر بمصالح وأقوات وحقوق شعب بأكمله ليلتهمه فى بطونه التى لا تشبع، فى حين كان هو يقوم وعبر علاقاته وسياستهِ القوية بالتفكير من كيفية خلاصة الشعب من هذه الازمات. نيچيرڤان بارزاني القائد الشاب الذي يم ينفي تعاون طاقمهِ الوزاري والذي لو كان احد غيرهُ لكان قد وجه وتزعم كل تلك البطولات الى نفسهِ فقط ولكن قال انتم كنتم من سندني ودعمني في كيفية انهاء تلك الازمات قالها اجتماع عقده رئيس إقليم كوردستان،مساء اليوم، السبت6/7/2019 ، بصفته الرئيس السابق لمجلس وزراء إقليم كوردستان، مع وزراء الكابينة الحكومية الثامنة، حيث ألقى فيها كلمة وصف خلالها السنوات الخمس الماضية بأنها “أصعب مرحلة” منذ الانتفاضة، وأنه “لولا وحدة صفنا لما نجحنا في اجتيازها واعتبر وحدة الصف المثال الاولى في النجاح وانهاء الازمات . إشار فيهِ إلى المصاعب التي واجهت حكومته وقال من المؤسف أن أزمة جدية بدأت مع بداية العام 2014 حيث قامت بغداد بقطع الموازنة بحجة قيامنا بتصدير النفط، ثم جاءنا نحو مليوني نازح ولاجئ، وتراجعت أسعار النفط، وجاء داعش وكانت له حدود بطول 1100 كيلومتر مع إقليم كوردستان . وفي النهاية ابدى سيادتهِ عن دعمه، بصفته رئيساً لإقليم كوردستان، لرئيس الوزراء المكلف مسرور البارزاني، وقوباد الطالباني في الكابينة الحكومية الجديدة، وقال إن بإمكانهما بناء مرحلة أفضل من المرحلة السابقة في مجال خدمة شعب كوردستان. سيادة الرئيس شكراً لك قبل ان تشكر رفاقكِ شكراًلك على كل ما قدمتهُ لنا شكراً لك ما قدمتهُ في الكابنة الثامنة وشكراً لك ما قدمتهُ في منصب الرئاسة وما ستقدمهُ ايضا شكراً لقائد عندما تخرج منه كلمه ، ترى بها الصدق لتصيب قلبك كالسهم الصائب ، فما يخرج بحق من القلب سرعان ما يدخل القلب ، فلم يزين الكلمات يوماً و لم يغاير الحقائق و لم يخدع شعبه بأمل زائف غير قابل للتحقق و لم يتردد فى اتخاذ كافة إجراءات الإصلاح .