نيجيرفان بارزاني عظيماً في قيادته متفانياً في حب وطنه

 

الحقوقي خلف سعيد الشرفاني

إن الأوقات العصيبة و اللحظات الحاسمة التي تشهدها الدول والشعوب هي التي تكشف عن المعادن الحقيقة للقادة والشعوب, لذا فإن فخامة الرئيس نيچيرڤان البارزاني قائد لم تأخذه في سبيل الحق لومة لائم ولم تثنيه عن هدفه الأسمى مشاكل أو حواجز, لم يدرك منذ البداية إن مهمته صعبة, وأن التحديات التي ستواجهه ليست بالهينة, وكان يعرف إن نجاحه في مهمته هو بالحفاظ على اقليم كوردستان, فهو شاب مغوار لا يشق له في سوح العطاء الدبلوماسي غبار ، مشهود له بالكفاءة والنزاهة والاستقامة ووضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار ، تواجد الرجل على كل الثغور الدبلوماسية ورفع بعمله ومهنيته شأن اقليم في المحافل الدولية . بعد ما حاولو ضعيفو النفوس واعداء كوردستان الى انهاء الاقليم ومسحه على الخريطة . ​يظهر جلياً للمتمعن في شخصية السيد نيجرفان بارزاني انه استاذ في العلاقات الدولية ولا محل للمجاملة هنا ولا اعتقد ان هناك اثنان يختلفان على الطرح موضوع المقال , رجل المهمات والازمات بكل ما تحمله الكلمة من معنى فالمقبولية التي يتمتع بها داخلياً وخارجياً وشخصيته التي لا يمكن وصفها بالمصطلحات التقليدية المتداولة بيننا تجعل منه الامل الذي يمكن من خلاله تقوية علاقات الاقليم مع الحكومة الاتحادية والمجتمع الدولي وبما يعود بالنفع العام على الاقليم برمته. ​ولعل واقع الحال افصح من لغة الضاد نطقاً. الرئیس الشاب المنفتح أمام تطوات العصر والمؤمن بالحوار والسلام سوف یحرض الأطراف المتفرقة الی الحوار والتلاقي و یدعوا للقاء عوضاً عن الإفتراق، إنه مهندس بارع في إدارة الإختلاف و معالجة المشاکل و تدبیر الشؤون السیاسیة والإقتصادية والإجتماعیة فسوف یستغل منصبه و یتفاعل بشکل دینامیکي لیساهم بشكل بناءٍ و مثمر في تطویر مفهوم الدیمقراطیة و فتح ممكنات جدیدة أمام العمل الدیمقراطي من أجل رفع قدرة الشباب والنساء وتمکینهم على المساهمة بشكل فعال في التنمیة والنمو الإقتصادي. و الشرعية وتطبيق مخرجات الحوار الوطني والقرارات الدولية هاجسه الأول, ضرب فخامة الرئيس المثل الأعلى في التعالي على الجراح لإيمانه بان المصلحة الوطنية فوق كل الاعتبارات, فتمسك بحق الشعب في أن يرى الدولة المنشودة مهما كانت الضريبة, فرفض كل الاتفاقيات التي تجرم في حق العيش المواطن الكوردي ونزاهة ورمحاولا في كل مواقعه الحكومية سواء إن كان في رئاسة الحكومة او في رئاسة الاقليم . لقد كان فخامة الرئيس ولازال أقوى سلاحاً ورادعاً لاعداء الاقليم واعداء الشعب الكوردي فكان سيادته مرناً في الداخل وقوياً في الخارج , ولم يمكنهم , أخيراً أقول … إن ما قلت سلفاً حقيقة لا يمكن أن يماري فيها أحداً, ولن يختلف عليها اثنان, فالرئيسنيجيرڤان بارزاني شاباً مميزاً وحكيماً أهلاً للقيادة الجريئة, وقائداً من القادة الكبار , ورجلا كبيراً من رجال الأمة العظام المتفانين في حب وطنهم,