“ناسا” تؤجل إطلاق مسبارها الجديد إلى الشمس للأحد

“ناسا” تؤجل إطلاق مسبارها الجديد إلى الشمس للأحد

أعلنت الإدارة الوطنية للطيران والفضاء الأمريكية “ناسا”، اليوم السبتـ عن تأجيل إطلاق المسبار “باركر” في مهمة تاريخية لملامسة الغلاف الخارجي للشمس، إلى يوم غد.

وكان من المفترض أن ينطلق المسبار”باركر سولار بروب” اليوم من مركز كندي الفضائي في ولاية فلوريدا، إلاّ أن خلالا تقنياً أجبر “ناسا” على تأجيل موعد الإطلاق حتى الأحد.

وغردت ناسا عبر حسابها على تويتر قائلة إن “فريق الإطلاق سيعاود المحاولة يوم غد الأحد”.

وفي وقت سابق، أعلنت “ناسا” أنها سترسل، السبت، مسبارا فضائيا يلامس الغلاف الخارجي للشمس، في أقرب محاولة لفهم ألغازه.

وذكرت “ناسا” في موقعها الإلكتروني أن المسبار “باركر”، سينطلق من قاعدة كاب كانافيرال، في فلوريدا، باتجاه الغلاف الخارجي للشمس، في أول مهمة من نوعها تستمر سبع سنوات.

ويبلغ طول الرحلة 3.8 مليون ميل من سطح الأرض.

والمسبار “باركر”، عبارة عن سفينة فضاء آلية بحجم سيارة صغيرة، وتم تزويده بغلاف واقٍ من الحرارة المفرطة، ليتحمل حتى 1400 درجة مئوية.

وسيدخل المسبار داخل حواف الهالة الشمسية، في محاولة للإجابة عن أسئلة تحير العلماء، فضلا عن دراسة بعض ظواهر الطقس لفهمها وتعزيز القدرة على توقعها.

ومن بين الأسئلة المحيرة للعلماء: الفارق الكبير بين درجة حرارة سطح الشمس وغلافها الخارجي.

وترتفع درجة حرارة الغلاف بشكل كبير عن السطح، في تعارض مع منطق انخفاض درجة الحرارة كلما تم الابتعاد عن مصدرها.

ولن تقتصر هذه المهمة الفضائية، البالغة تكلفتها 1.5 مليار دولار، فحسب على دراسة الشمس، بل ستلقي الضوء أيضا على مليارات من النجوم الأخرى في مجرة درب التبانة، التي تقع الشمس فيها، وفق “ناسا”.

وقال المدير المساعد لمديرية العلوم في “ناسا”، توماس زوربوشن: “من خلال دراسة نجمنا، لا يمكننا تعلم المزيد عن الشمس فقط، بل يمكننا أيضا معرفة المزيد عن النجوم الأخرى عبر المجرة والكون وحتى بدايات الحياة”.

وهذا هو أول مسبار يسمى تيمنا بعالم لا يزال على قيد الحياة، وهو عالم الفيزياء الفلكية، يوجين باركر (91 عاما).

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *