مادورو يحمّل الولايات المتحدة مسؤولية انقطاع الكهرباء بفنزويلا

مادورو يحمّل الولايات المتحدة مسؤولية انقطاع الكهرباء بفنزويلا

حمّل الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، الولايات المتحدة الأمريكية مسؤولية انقطاع الكهرباء في البلاد خلال الأيام القليلة الماضية.

جاء ذلك خلال تجمع جماهيري نظمه الحزب الاشتراكي الموحد الحاكم أمام القصر الرئاسي ميرافلوريس، في العاصمة كاراكاس.

وقال مادورو إن انقطاع الكهرباء في فنزويلا الخميس الماضي، نجم عن هجوم إلكتروني على محطة جوري لتوليد الطاقة الكهربائية.

وأكّد أن فنزويلا تواجه في الوقت الراهن “حرب استنزاف”.

وبيّن أن حكومته كانت قد تمكنت من معالجة انقطاع الكهرباء في البلاد بنسبة 70 في المئة تقريبًا.

واستطرد: “إلا أن خطوط الكهرباء تعرضت لهجوم باستخدام تكنولوجيا عالية تمتلكها الحكومة الأمريكية فقط”.

ولفت إلى وجود “جواسيس” في شركة الكهرباء الوطنية بفنزويلا، يتسببون بانقطاع الكهرباء، وتعهد بمعاقبتهم.

وشهدت 22 ولاية فنزويلية من أصل 23 انقطاعا مفاجئاً في التيار الكهربائي منذ ظهر الخميس.

وفي وقت سابق عزا نائب الرئيس الفنزويلي خورخي رودريغيز، انقطاع التيار الكهربائي إلى “عملية تخريبية”.

وذكر رودريغيز في تصريحات صحفية، أنّ هجوما إلكترونيا استهدف أنظمة سد “سيمون بوليفار” المعروف باسم سد “جوري” الكهرومائي الذي يعد الركيزة الأساسية لأنظمة الكهرباء.

بدورها اتهمت المعارضة الفنزويلية حكومة البلاد على خلفية انقطاع الكهرباء، وقالت إن السبب هو سوء البنية التحتية.

وتشهد فنزويلا توترا متصاعدا منذ 23 يناير/ كانون الأول الماضي، إثر زعم رئيس البرلمان خوان غوايدو، حقه بتولي الرئاسة مؤقتا إلى حين إجراء انتخابات جديدة.

وسرعان ما اعترف الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بـ”غوايدو”، رئيسا انتقاليا لفنزويلا، وتبعته كندا ودول من أمريكا اللاتينية وأوروبا.

في المقابل، أيدت بلدان بينها روسيا وتركيا والمكسيك وبوليفيا شرعية الرئيس الحالي نيكولاس مادورو، الذي أدى في 10 يناير المنصرم، اليمين الدستورية رئيسا لفترة جديدة من 6 سنوات.

وعلى خلفية ذلك، أعلن مادورو، قطع العلاقات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة، واتهمها بالتدبير لمحاولة انقلاب ضده، وأمهل الدبلوماسيين الأمريكيين 72 ساعة لمغادرة البلاد.