الحدث التاريخي لكوردستان في سنة 2019!

الحدث التاريخي لكوردستان في سنة 2019!

 

الحقوقي خلف سعيد الشرفاني

لكل دولة تاريخ يحفى او يعتز بها في لاقليم كوردستان حدث في سنة 2019 حدث تاريخي سيبقى يرن في اذهان الكورد في داخل الاقليم وخارجهِ. بل ليس المواطنين الكورد فقط انما سيذهن في اذهان العراقيين عامةً بالاتكيت الجميل الذي ادهش سياسي العراق والعالم من داخل القاعة التى سواء ان حضى بها الحضور داخل القاعة ام عبر شاشات التلفاز. الحدث هو إنتخاب السيد نيجيرفان بارزاني في مناسبة تاريخية مهمة، كثاني رئيس لإقليم كوردستان بعد الرئيس مسعود بارزاني، وأدائه اليمين القانونية أمام برلمان كوردستان في مراسم مهيبة نظمت بحضور رسمي كوردستاني وعراقي واقليمي ودولي واسع، جاؤا مهنئين ومباركين ومتمنين له التوفيق والنجاح في مهامه، ومثمنين تمسك شعب كوردستان بالخيار الديمقراطي والنهج السليم في مداواة جروح الماضي بالتسامح والتطلع نحو المستقبل بأمل عريض، ومؤكدين أن هذا الحدث يضفي على التجربة الديمقراطية في الإقليم الكثير من الجمالية والتنوع والألق، وأن هذا الرجل المشهود له بالحنكة والالتزام وتقريب وجهات النظر والتواصل المستمر مع الناس، والذي يستمع الى الجميع بصبر شديد واحترام كبير، ويأخذ آراءهم ومقترحاتهم المهمة والبسيطة بعين الاعتبار، ولعل خير رأي ومقترح مثال ذلك الذي قدمه البرلماني هيڤيدار احمد برلماني اقليم كوردستان على مقترح كهرباء محافظة دهوك والذي استجاب له في نفس الوقت وامر الجهات المختصة بتوفير ما يلزم لسد حاجة الكهرباء في محافظة دهوك عامةً. اضافة الى ذلك مسامحته الكريمة والفضى التي يعطيها الى كل الاشخاص وبساطته الى كل الناس ليس فقط الى الكوادر المنتمية لحزبهِ والاشخاص الذين يعملون معهُ بل حتى الاشخاص الذين يعادونهُ ففي كلمته بعد الشكر والامتنان الذي قدمه الى الرئيس البارزاني بقوله لولا تضحيات شعب كوردستان ودماء الشهداء وشجاعة البيشمركه والإرادة الحقيقية والقيادة الحكيمة للرئيس مسعود بارزاني الذي قدم خلال سبع وخمسين عاماً جهداً حقيقياً في صفوف البيشمركه ومسيرة النضال السياسي من أجل حقوق الشعب الكوردي وخدمة الاقليم والعراق بأسره، ودوره المؤثر في كتابة الدستور العراقي، وتجربته الطويلة في رئاسة الاقليم والعلاقات الداخلية والدولية المتشعبة وبصماته الواضحة في مسار الأحداث والتطورات، وتفانيه في التصدي لارهابيي داعش وتحطيم أحلامهم الظلامية والتخريبية. وتؤكد ان الرئيس مسعود بارزاني، الذي تولى الإشراف على كل خطط الإرتقاء والدفاع . فقد شكرَ الذين صوتوا من اجلهِ والذين لم يصوتوا لهُ واكد في كلامه انه سوف يكون رئيساً للكل بدون اي تفرقة .نيچيرڤان بارزاني الذي عُرف بمرونتهِ في الداخل وقوتهِ في الخارج حتى في كلمتهِ الدبلوماسية القوية التي القاها اما الحضور الكبير اكد بالتأكيد على مواصلة المسيرة الشجاعة على نهج البارزاني الخالد وحكمته ودرايته وخبرته في حماية شعب كوردستان من المخاطر والتهديدات الحقيقية، وفي نشر ثقافة النضال والتسامح والتعايش المشترك بين كافة المكونات القومية والدينية، والعفو عند المقدرة، والصبر والتعاون والبشاشة والتفاؤل، وفي رفع مستوى الحماس وتشجيع الجميع على الدفاع عن الحقوق المشروعة. واكد عندما قام بتوجيه السيد مسرور البارزاني رئيس الوزراء المكلف بتشكيل الكابنة الوزارية الجديدة. نجاح وتقدم وارتقاء كل واحد منا وهو نجاح وتقدم لكلانا.وفي الاخير ان مواطنين اقليم كوردستان كلهم على امل بان السنين القادمة لاقليم كوردستان سيكون سنين ازدهار ورفاه وسنين تقوية العلاقات الدولية للاقليم تحت رئاسة نيچيرڤان بارزاني وسنين امن وامام واعمار برئاسة ابن عمه مسرور البارزاني رئيس الوزراء المكلف بتشكيل الحكومة .