لا ياسيد قوباد ماهكذا تروج للانتخابات.

لا ياسيد قوباد ماهكذا تروج للانتخابات.

WAAR-دهوك :

قوباد طالباني الابن الاصغر لجلال طالباني زعيم حزب الاتحاد الوطني الكوردستاني و رئيس جمهورية العراق سابقا هو من مواليد 1977 في دمشق و دراسته كانت في بريطانيا و لم يعيش معناة الشعب الكوردي على يد النظام السابق و لم يعرف حتى ماعاناه الشعب خاصة في حملة الانفال و لم يعرفه الشعب الكوردي حتى بعد سقوط النظام البعثي عام 2003 و تم تعينه كممثل عن حكومة الاقليم في امريكا و بعدها و بعد صراع  طويل داخل الحزب الاتحاد تم تعينه كنائب لرئيس الوزراء في الكابينة الاخيرة لحكومة اقليم كوردستان . رغم قلة تصريحاته و مواقفه الا ان اغلبها كانت ضد الحكومة التي هو نائب رئيس فيها و اول تصريحة كانت في 14 سبتمبر عام 2016 و صرح بان الاقليم غير مهيأ بان يكون كيانا مستقلا .

بعد احداث 16 اكتوبر رغم معرفته التامة بما قام به حزبه و خاصة اخيه الاكبر بافيل طالباني و ابناء عمه لاهور و ئاراز شيخ جنكي الا انه لم يأخذ اي موقف حيال ذلك و ابتعد عن الاعلام و رغم الظروف و المواقف الصعبة التي كان يمر به الاقليم و الشعب الكوردي في محافظة كركوك و المناطق الكوردستانية الاخرى التي احتلها الحشد الشعبي بمساعدة الاتحاد الوطني . الا ان هذا الرجل تارة كان يصرح بان الاقليم اصبح قريبا من الانهيار ليثير الرعب في نفوس الشعب الكوردي و تارة يصف الحكومة بالفاشلة ولم يعرف عنه اي موقف من انسحاب الاطراف الاخرى من الحكومة وان دل ذلك على شيئ فانه يدل على ان هذا الشخص و حزبه كانوا مع انهيار الحكومة و الاقليم و اعلان حكومة الانقاذ الا ان ذلك لم يحدث.

ياسيد قوباد الطلباني الحكومة التي حافظت على كيان الاقليم و تحدت الازمات و العقوبات التي فرضتها بغداد على اربيل و كسرت الحصار الدبلوماسي المفروض عليه و حولت تهديدات و ضغوطات بغداد الى ضغوطات دولية على بغداد و اجبرت العبادي على الجلوس على طاولة المفاوظات و الاتفاق الذي تم بين اربيل و بغداد في اذار الماضي و تحسن الوضع الاقتصادي و الاداري هي من انجازات الحكومة التي وصفتها بالفاشلة ولوكانت هناك دولة وقعت ما وقعت فيه الاقليم لانهارت و زالت من الوجود حتى.  ولكن واضح ان الفشل التي تتحدث عنه هو فشل حزبك و ادارة حزبك لمحافظة السليمانية التي غرقت في فسادكم و خياناتكم المتكررة ضد اهلها و لولا خوفكم من كشف فسادكم لكنتم مع تصديق قانون مكافحة الفساد ولكن الاعداد الخيالية للرواتب الوهمية و الرواتب الغير القانونية و الهدر الكبير لاراضي محافظة السليمانية ولكن بسبب خوفكم من تفشى اسراركم و فضحكم امام الشعب لذا وقفتم بالضد من اقرار هذا القانون المهم جدا و الذي يمس مصلحة الشعب مباشرة .

بعد ان تم تعيين قوباد الطالباني ليكون رئيسا لقائمة الاتحاد الوطني في الانتخابات المقبلة لبرلمان اقليم كوردستان و المزمع اجرائها في 30 ايلول ووفق للعرف السائد في منطقة نفوذ الاحزاب التي تكافح و تصارع من اجل البقاء ك(الاتحاد الوطني و حركة التغيير و الجماعة الاسلامية و احزاب اخرى كحزب برهم صالح ) و تعمل جاهدا لكي تؤجل الانتخابات ولكن دون جدوى لحتى اللحظة و واضح ان  حملة ترويجهم للانتخابات لاتتضمن اي برامج مستقبلية لخدمة كوردستان و انما برنامجهم واضح وهي محاربة الحكومة و نقدها من غير مبرر لادائها و عدائهم الدائم لحزب الديمقراطي الكوردستاني و عائلة البارزاني لكسب الاصوات في تلك المناطق للحفاظ على مصالحهم على حساب الشعب و مايقوم به قوباد طالباني ماهي الا تنفيذا لذلك العرف الذي صنعه بنفسهم و بمسعدة و مساندة اجندات خارجية و داخلية . ولكن بعد كل ماحدث من خيانة و فساد و هدر الاصوات و بيع كركوك هل اهالي محافظة السليمانية ستقبل بهولاء مجددا و ستصوت لصالحها رغم معرفتهم بان اصواتهم ستستخدم ضد كوردستان نفسها و مصالحها و كيانها الفيدرالي .؟؟؟ ام سيكون لهم راي اخر و سيصححون مسار القضية القومية و وقوفهم ضد الاستفتاء و سيصوتون لصالح الاحزاب التي طالما ضحت من اجل كوردستان و قضيتها العادلة المستقبل القريب سيبرهن كل شيء.

 

 

بدرخان الزاويتي

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *