كوردستان في قيادة قائدان شابان

 

الحقوقي خلف سعيد الشرفاني

بعد الحدث التاريخي الذي حدث في تاريخ 10/6/2019 وهو اختيار ثاني رئيس اقليم كوردستان بعد الرئيس مسعود بارزاني والذي دفة الحكم فيها ليسجل في عهده موقفاَ بطولياً لم يجرأ قائد قبله القيام به ويخلده التأريخ بأحرف من ذهب قراره الشجاع بإجراء الأستفتاء على الإستقلال الذي هو حلم كل كوردي شريف وحتى إتخاذه قراراً أشجع لتنازله عن رئاسة الإقليم لأن المناصب ليست بالنسبة له الّا تكليفاَ لأنه يعتز كونه أحد أفراد قوات البيشمركة البطله منذ أن كان عمره لا يتجاوز السادسة عشر من العمر وسيبقى كذلك لأنه أكبرمن جميع المناصب في حياته ليتفرغ لزعامة أمة بأكملها دون منازع هذا ما اشادوه جميع من القى كلمة خلال المراسيم والذي اكد في كلمته دعمهِ الرئيس الجديد بكل قوة وكل امل.وبعد مراسم أداء اليمين القانوني بقاعة سعد عبدالله في أربيل وتسمنه منصب رئيس الاقليم بعد اختيارهِ من قبل البرلمان في 28 أيار الماضي، وبحضور جمع غفير وواسع من داخل وخارج إقليم كوردستان والعراقوعلى المستوى العالمي . وبعد التهاني والتبريكات التي قدمت لهُ من الرئيس البارزاني ورئيس جمهورية العراق ورئيس البرلمان وممثل رئيس وزراء العراقي …… والخ. ان مهمة البرلمان في جلسته المنعقد اليوم بتاريخ 11-5-2016 هي تقديم اسم رئيس وزراء حكومة اقليم كوردستان وهو مرشح الحزب الديمقراطي الكوردستاني مسرور بارزاني من قبل سيادة الرئيس نيچيرڤان بارزاني الذي سيتكلف بتشكيل الكابنة المقبلة لحكومة اقليم كوردستان واللذان هما كل امل لمواطنين اقليم كوردستان عامة للشباب خاصةً وليست فقط امل مواطنين داخل اقليم كوردستان إنما امل مواطنين العراق للتخلص من المشاكل العالقة بين حكومة الاقليم وحكومة المركز حسب الدستور العراقي الذي اكد فيها رئيس الاقليم في كلمتهِ بعد حلف اليمين الدستوري . إن مهمة هذان القائدان الشابان لن تكون سهلة ولكن كلنا امل في تحويل كوردستان نحو كوردستان اقوى وافضل والتخلص من الفساد الاداري والسياسي المتواجد في الاقليم من خلال قدراتهم الإدارية والامنية وحنكتهم السياسية وأفضل مما كانت عليه لسياستهم الناعمة التي يتحلانِ بها مع جميع الأطراف المحلية والأجنبية فهنيئاَ لإقليم كوردستان بإبنهما الشابان لأنكم أهل لها لما عهدك سيدي شعبك من إخلاص وتفاني من أجلهم وجعل كوردستان تضاهي الدول المتقدمة بشهادة الكوردستانين و كل من زار كوردستان.