كوردستان الامن والامان

 

الحقوقي خلف سعيد الشرفاني

إن الاحداث المهمة الاخيرة التى مر بها اقليم كوردستان هي تولي الرئيس نيچيرڤان بارزاني رئاسة اقليم كوردستان وتشكيل الكابينة التاسعة برئاسة مسرور البارزاني رئيس حكومة الاقليم جعلت انظار اعداء كوردستان تتوجه نحو اقليم كوردستان سواء اعداء الداخل ام اعداء الخارج. زيارة رئيس الاقليم الى بغداد ومن ثم الى توركيا وبعدها الى فرنسا ما هي الى زيارة لتقوية الاواصر والعلاقة بين الاقليم وبين تلك الدول وهذا ما لا يرغبه اعداء الاقليم . وفي الاحصائيات الاخيرة التي بينت ان اربيل عاصمة الاقليم تأتي في المراتب الاولى من حيث الامان كانت هذه الاحصائيات عندما كان السيدنيچيرفان بارزاني في حينها رئيس الحكومة وكان السيد مسرور بارزاني مسؤول الجهاز الامني والاستخباراتي في الاقليم وبعد تولي سيادتهِ رئاسة الحكومة اكد على الامن والامان وسلامة المواطن الكوردي وكل من داخل الاقليم من سواح ونازحين وغيرهم. حادثة اربيل في 17/7/2019 التي راح ضحيتها نائب القنصل التركي ومواطنين من اقليم كوردستان والتي كانت من دعم من عناصر حزب العمال الكوردستاني لا وليس هذا فقط بل ما يقومون به من اعمال تخريبية في جبال كوردستان وابعاد السواح عنها ما يكون سهلاً للطيران التركي للقصف عليها وليس هذا فقط بل قاموا في الاونة الاخيرة بفرض اتاوات ومبالغ مالية لاصحاب المحلات والمقاهي المتواجدين في المناطق السياحية في الاقليم لايعلمون باعمالهم هذه يجرون باقليم كوردستان العراق الحر الى الهاوية كما هي اجزاء كوردستان الكبرى كما هو الحال في كوردستان ايران وسوريا وتركيا وبعذا الفعل يستخدمون مصالح الحكومة التركية ويقونوها على مصالح الحكومة الكوردستانية والشعب الكوردستاني لان باعمالهم التخريبية ترك معظم اهالي القرى المتواجدة في الحدود التركية تاركين قراهم ومصدر ارزاقهم هاربين من القصف التركي وابعشوائي عليهم للنجاة بحياتهم . حيث ان تركيا هي المنفذ الاكبر لاقليم كوردستان للتبادل التجاري من خلاه يستطيع الاقليم التبادل التجاري مع العالم الاوروبي ولاننسى عندما فرض العراق الحصار الجوي بعد احداث 16 اكتوبر على المطارات داخل الاقليم مر من خلال مطارات تركيا السيد نيچيرڤان بارزاني لزيارة فرنسا والتي كان لها الدور الكبير في رفع الحظر على الاقليم واعادة العلاقات مع بغداد .إلا ان السياسة الحكيمة لاقليم كوردستان العراق برئاسة القائد الشاب نييجرڤان البارزاني ورئاسة حكومة الاقليم القائد ومهندس الامن في الاقليم مسرور البارزاني سيحلمون بهذا اليوم الذي ينجر الاقليم نحو الهاوية فهي تحت ايادي امينة بقيادتهم. نطلب من جميع اعداء والطامعين في خيرات كوردستان انما من اي شخص يريد ان يدخل الارهاب والذعر في نفوس المواطنين والسواح في اقليم كوردستان وعدم ادخال مشاكلهم الى داخل اقليم كوردستان لكيلا يكونوا سببا للإضرار بأهالي كوردستان هذا ما طلبه الرئيس والزعيم مسعود البارزاني من الجميع . ونحن كشعب كوردستان نطلب منهم ايضاً ونقول لهم دعونا وشأننا واذهبوا حررو قراكم لأن قرانا محررة بسواعد البيشمركة الابطال وكافة القوات الامنية في كوردستان وكما رأيتم قوات مكافحة الارهاب التابعة لقوات الاسايش بين ليلة وضحاها قاموا بكشف جريمة مقتل نائب القوصل التركي واذهبوا الى ساحاتكم التي هي ساحة معركة وانما ساحتنا ساحة تقدم وازدهار.