عدد قتلى داعش في المناطق الكوردية لعام 2014 بلغ نحو 5000 عنصرا

عدد قتلى داعش في المناطق الكوردية لعام 2014 بلغ نحو 5000 عنصرا

وار – دهوك:

صرح الناطق الرسمي باسم وحدات حماية الشعب الكوردية في مؤتمر صحافي ان 4964 مرتزقاً قتلوا خلال عام 2014 في مختلف مناطق روج آفا وأغلبهم في مدينة كوباني.
ريدور خليل قال في المؤتمر الصحافي الذي انعقد يوم امس ان التطورات الميدانية تصب في صالح قواتهم و خاصة في مدينة كوباني التي تشهد معارك عنيفة بين الوحدات الكوردية و ارهابيي داعش.
هذا ونقلاً عن “الحياة” زج تنظيم «داعش» الإرهابي بالسعوديين في معارك كوباني الدائرة بين التنظيم وقوات الحماية الكوردية ، وسط تكتم شديد على عدد القتلى منهم. وقام «داعش» بوضع عناصر سعوديين لقيادة المعارك التي راح ضحيتها المئات، في الوقت الذي يعاني فيه التنظيم من إحجام المقاتلين العراقيين والسوريين عن الذهاب للقتال هناك، فيما تحدثت أنباء عن عشرات القتلى من السعوديين والعرب.
وأكد ناشط سوري في حقوق الإنسان يتردد على منطقة كوباني (فضل عدم ذكر اسمه) لـ«الحياة» أن سعوديين من عناصر تنظيم «داعش» الإرهابي يتولون إدارة المنطقة الغربية في كوباني. وقال: «السعوديون هم القياديون في الرقة والباب وتل أبيض، وجميع الإمدادات في عين العرب تأتي من تلك المناطق، وعين العرب هي منطقة تماس، أي أنها حرب بالكامل، كما أنها مقسمة إلى ثلاث جبهات أساسية، وإحداها جبهة في الداخل يتولى القتال فيها سوريون، والمنطقة الغربية يتولى سعوديون وعناصر عربية إدارة معاركها بالكامل».
وكان التنظيم أعلن مقتل قائد العمليات العسكرية في المنطقة السعودي محمد بن حمد الرمالي (أبو مصعب الشمري) الذي التحق بـ«داعش» بعد قتاله مع «النصرة» في مناطق سورية عدة، إذ شارك في معارك القلمون والقصير. وأوضح زملاؤه أنه كان «موظفاً في قطاع عسكري، قبل انضمامه إلى صفوف الإرهابيين في سورية».
وحول إجبار النساء على الزواج والتعامل معهن، أشار إلى أنه لا توجد أسواق لبيع السبايا من النساء في سورية، وأن ما يحدث بكثرة هو الزواج القسري تحت التهديد، إذ يقوم الإرهابيون بتهديد والد الفتاة، من دون الالتفات إلى موافقتها، وذلك إما بالعطايا المادية، أو بالضغط عليه بطرقهم الترهيبية، ويسيطر على هذا النوع من القضايا إرهابيون سعوديون وعرب.