سلاح الاصلاح

شيرزاد نايف

جملة من القضايا المهمة سياسياً و فنياً و وطنياً، حملت في طياتها رسالة واضحة من قبل رئيس حكومة اقليم كردستان السيد نيجيرفان البارزاني، في خطابِ القاه قبل ايام قليلة ماضية، امام حضور مراسيم افتتاح الدورة التدريبية لكوادر و موظفي وزارة الكهرباء في مدينة اربيل الكردستانية، حظر فيها ممثلين من قبل حكومة اليابان سفارةً و قنصلية في العاصمة اربيل، بحضور وكالة جايكا و منظمة لوت هار الالمانية. مفاد هذهِ الرسالة هي كردفعلٍ لكل النوايا السئية التي سعت اليها دول و مؤامرات اقليمية لاجل ازاحة تجربة الاقليم و حكومتها و اضمحلال الاحلام المريضة في حل الكيان الكردي الحديث الولادة منذ اجيال منصرمة. لكنها بائت بالفشل و توجهت تلك النوايا الى طرق واساليب اخرى لتعبئة ما يجول في خاطرهم، اخيرها هي اللألتجاء الى اثارة قضية الفساد و فبركتها بما سيخدم نواياهم البغيضة، فكانت الرد الكوردي نزيهاً و بنفس السلاح الذي لجئوا اليه. بكل مرونة و صبر فكان سلاح الاصلاح في جميع المجالات لكي يردع ذلك الصراع المخفي و يجاوبِ على جميع الاسئلة!. هذا الإجهاد يدار من قبل ادارة حكيمة رشيدة ذا تجربة طويلة في النظال و ادارة الحكم لانها تتراعى بأعصاب باردة و حكمة رشيدة و عقل سياسي، تترأس معركة سياسية و اعلامية، فمن يكون سوى صاحب الارادة نيجيرفان البارزاني و جعل صدره درعاً بحسب تراث و تربية البشمركة و نظال وطني مضني، تحدى الصراعات هو بقي في دفة واحدة يناظل و يجاهد و يتعب و العالم وربما بعض المعية ايضاَ في دفة اخرى. جاوز اكثرية العواصف الشديدة الى ان اوصل بشعبه الى بر الامان و بمدة وجيزة، بقي الرجل المحب من قبل مواطنيه و شعبه في قلوب مواطنيهِ، لم يفقد ثقتهم العمياء، بل ازدادت تلك الثقة اكثر فأكثر، بدليل لم ينطق عن الهوى، لكن نتائج الانتخابات هي التي تنطق و تدل على هذا الكلام و حالة حزبه و نتائجه العالية المستوى في وجدان شعب كوردستان!. و هذا خير مقياسٍ لان ادامة توليد الثقة و القوى الخفية هي (ارادة الشعب) التي يكافح بها، عن ارث الكاريزما، فهو حفيذ الملا مصطفى البارزاني، صاحب الالاف من الشهداء من عائلته الاقربيين، فأقتادنا من وضع مزري الى وضع اخر اكبر فاوصل قضيتنا الى محافل دولية ارقى، كل مدة يقدم لشعبه نتائج و مكاسب و امال اكبر و اكثر. الى جانب هندسته و تصميمه لرقي البلاد بوسائل عمرانية، هذه المرة كانت اعمار الانسان وبناءه نحو الاكمل على سواعد دول متقدمة كاليابان و المانيا و نظم متطورة لاستغلال هذه الثروة الغنية الكهرباء و ترتيب وضعها نحو الاصح و الانجح كي لا تبذر بخطط غير مرتبة! ستنظم بحسب رغبة المواطنين، في تأمين صرف فواتير الكهرباء بصورة عادلة، فهل يصح ان تدفع عائلة فقيرة و اخرى غنية بقصورها و اضوائها العديدة ان تكون بنفس المقياس؟. هذه بجانب ترتيب عملية الراوتب بالطريقة البايومترية ضمن برنامج الاصلاحات. هذه المرة عاهد بارزاني مواطنيه بآمال اوسع. لذا من يقود جيشا نزيهاً و شجاعا بمقدوره ان يجر المواطنين ايضا الى رفع سلاح الاصلاح لردع الحروب الضارية المتآمرة على شعبنا بحجج و براهين متعددة و متناوبة. هذا الاسلوب لم يكن بعيدا عن ريادة الرئيس مسعود بارزاني عندما قال: “ابتعدوا عن روح الانتقام، بل كونكوا متسامحين و طوروا انفسكم ليكونَ هو الانتقام”. فاليوم رئيس حكومة الاقليم يحاول جاهداً ان يبني الانسان الكوردستاني. على يد خبراء طوروا انفسهم عن تجربة تشبه تجربتنا في المظلومية و الاضطهاد، سيحوون مآسينا، خير مثال هي مدينة حلبجة الشهيدة وما حل بها كهيروشيما و ناكازاكي.. لذا لسنا ببعيدين عن اليابان و مرور التجارب.

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *