رجل المهمات

 

الحقوقي خلف سعيد الشرفاني

كثيراً مانسمع بهذا المصطلح على المستوى الكحلي والدولي إلا إننا وبحكم بعدنا عن ذلك الرجل لم نكن ندرك ونعي تلك المهمات التي انجزها ذلك الرجل رجعلتهُ عظيماً في نظر الشعب ، إلا اننا اليوم بانا نلتمس الانجازات التي ترتقي بالشخص وتجعل منه الحل لكل معضلة والسبيل الى تكوين العلاقات والانفتاح على العالم من خلال الدول العظمى. (نيچيرڤان بارزاني ) رئيس حكومة اقليم كوردستان حقيقة تعجز كلماتي المقيدة بقواعد اللغة والمحصورة بألفاظ المعجمات عن وصف هذا الرجل العظيم… وهنا اجد نفسي مضطراً الى الاستعانة بقول الشاعر سل الفصحى وقل للضاد رفقا لسان الحال افصح منك نطقا … ودعوني اطلق العنان تعلمي ليتخط الاتجاهات التي جعلت من هذا الرجل عظيماً في وجهة نظر شعبه 1 – كان لهُ دوراً كبير في معالجة الازمة الاقتصادية التي مرت بأقليم كوردستان والتي استمرت للفترة (2013_2019) والذي كان الحل والانتهاء منها على يده. 2 – مارس دوراً مهماً في مفاتحة الدول العظمى للحصول على الدعم العسكري الذي تمكن من خلالهِ وبسواعد البيشمرگة الابطال من مواجهة اكبر تنظيم ارهابي تنظيم الدولة الاسلامية او ما يسمى بتنظيم داعش حيث عُرف هذا التنظيم اكبر تنظيم ارهابي في التاريخ الامر الذي في نهاية المطاف الى دحر هذا التنظيم وليس فقط الدعم العسكري إنما الدعم المالي الذي قدمته كثير من الدول العظمى من خلاله لقوات البيشمركة 3 – مارس دوراً كبيراً لاتسعيان به في ارجاع بنات شعبنا الكوري من البنات الايزيديات وااللاتي تعرض للخطف على يد التنظيم الارهابي (داعش) ومازال مستمراً حتى هذه اللحظة تلك الجهود من خلال مكتبه الخاص المهتم بشؤون المختطفات الايزيديات 4 – تمكن الاقليم في عهده فتح اكبر قنصلية امريكية في الشرق الاوسط الذي وضع حجر الاساس بيدهِ ، وهو بحد ذاته يعتبر إنجازاً يحسب لهذا القائد ويجعلهُ في مقدمة الرؤوساء الذين هم محل تفاخر. 5 – كان له دوراً كبير في تقوية العلاقات الدولية بين الدول العظمى حيث اصبحت كوردستان محطات رؤوسا الدول ووزراءها الخارجية حيث يستقبل كل يوم رئيس او وزير خارجية حيث استقبل في الاسبوع المنصرف وزراء خارجية الايراني والتركي. 6 – ولا ينسى دوره الكبير في تنظيم النظام الصحي في الاقليم حيث وجه في تشكيل لجان متابعة النظام الصحي في جميع المحافظات. ولهذه الاسباب اصبح السيد نيجيرفان بارزاني رئيس حكومة الاقليم محطة انظار كل الرؤوساء والدول بسياسيته الحكيمة مما جعلته محل ثقة بينه وبين شعبهِ.