رئيس الاقليم في العاصمة العراقية بغداد

 

الحقوقي خلف سعيد الشرفاني

من المعروف في العرف الدولي عامةً وفي العراق خاصةً ان من يتولى منصب جديد يستقبل المهنئيين في تولى منصبهِ . ولكن هذا يبقى على الشخص المتولى المنصب ولكن هذه المرة تختلف عن الكرات السابقة والشخص ايضاً يختلف عن الاشخاص الذين ينتظرون مناصبهم هذا الشخص هو رئيس اقليم كوردستان العراق الشخص الذي لم ينتظر منصبه بل المنصب كان بأنتضارهِ الشخص الذي ترك منصبهُ الجديد والذي ترك المهنئين وذهب الى العاصمة العراقية بغداد حيث هي الزيارة الاولى بعد توليه منصب رئيس الاقليم مع وفد رفيع المستوى وكان في استقبالهِ رئيس الوزراء العراقي عادل عبدالمهدي حيث اجتمع الطرفان للبحث في ملفات تنطوي على مشكلات معقدة وشائكة ينبغي ان يجد لها الحلول المناسبة سواء على صعيد الإقليم، ام اعادة ترتيب العلاقة مع الحكومة الاتحادية، ومن أهمها على المستوى المنظور، ملفات النفط،ومشاكل المناطق المتنازع عليها اي ماهو المعروف بها مناطق المادة 140 في الدستور العراقي والمشاكل التي تواجهها تلك المناطق خاصة مشاكل حرق محاصيل الفلاحين وعمليات القتل التي تجري في تلك المناطق وخطر عودة داعش ايضاً وغيرها من المشاكل و مناقشة بعض المسائل المتعلقة بالمنطقة والتنسيق الأمني و بالإضافة الى مسألة الموازنة خلال الاجتماع. وهذا بعد الانتهاء من الاجتماع مع رئيس الوزراء العراقي سيجتمع مع الدكتور برهم صالح رئيس جمهورية العراق بصحبة وزير المالي العراقي دكتور فؤاد للبحث نفس الملفات وحل الحزازيات المتواجدة بين رئيس الجمهورية ووزير المالية حيث استقبلهم رئيس الجمهورية باستقبال حار وجميل وهو كان احدى امنياته زيارة رئيس الاقليم لهُ . هذا وسيقوم سيادتهِ زيارة رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي وبعدها مع المسؤولين في بغداد. نيچيرڤان بارزاني رئيسُ متعلقة امال الشعب الكوردي به في اعادة ت تيب العلاقات الخارجية مع العالم عامةً وبغداد خاصةً وان الشعب الكوردي لهُ تأملات في هذه الزيارة حيث لسيادته طرق ودبلوماسية وكاريزما خاصة في تقوية العلاقات .