حكومة الاقليم وسهل نينوى…!!

خلف شرفاني

بعدما ما حررت قوات البيشمركة البطلة مناطق سهل نينوى التي سيطر عليها تنظيم داعش الارهابي في سنة 2014 حيث تم تحريرها وإعادة الامل والحياة اليها بعد ما افتقدتهما اثناء السيطرة عليها التنظيم الارهابي . وليس هذا فقط فبعد نزوح العوائل وهجرت البعض منها الى خارج العراق حيث افتقد الامل لديهم في العودة والعيش في مناطقهم التي تحت سيطرة التنظيم ك تلكيف وتلسقوف وباطنيا وبعشيقة وغيرها من المناطق الاخرى او حتى في بعض المناطق التي لم يصلها التنظيم كالقوش وختارة وحتى في الشيخان التي كانت المناطق المجاورة لسواتر البيشمركة الابطال سواتر الدفاع عن الارض والعرض. حيث عندما حررت تلك الاراضي لم يكن مهاً للبيشمرگة الابطال سكان هذه المناطق هل هم كورداً ام عرب ام هل هم مسلمون او يزيديون او مسيحيون فقط كان مهماً لهم تحرير الانسان من الهمجية وتحرير الاراضي الكوردستانية التي تقع خارج حدود اقليم كوردستان والتي اقر بذلك الدستور العراقي. هذا وبعد التحرير اعادة حكومة الاقليم برئاسة السيد نيچرڤان البارزاني كافة الناس المهجرين والنازحين الى مناطقهم وتوفير كافة متطلبات العيش من ماء وكهرباء والاهم من ذلك اعادة الامن والاستقراء الى تلك المناطق وليس هذا فقط بل شكر اهالي من رجال دين ورؤوساء العشائر المنطقة كلها نيجرفان بارزاني رئيس الحكومة ما قدمه لهم من خدمات ومستلزمات العيش . ولم يكتفي الرئيس نيجيرفان بارزاني بهذا فقط بل اعاد جميع الموظفين المفصولين الى وظائفهم الذين فقدوا امل العيش بكرامة بس الاوضاع الاقتصادية واعاد لهم الامل والكرامة برجوعهم الى وظائفهم بقرار رئيس الحكومة وليس فقط هذا بل قامَ سيادته بالتنسيق مع وزير البلديات العراقي بتخصيص اراضي وتوزيعهم على سكانها في ناحية القوش وقامَ ايضاً بصرف اكثر من 400000 دولار لترميم الاماكن السياحية في نفس الناحية ايضاً هذا ما صرحت به مدير الناحية لوسائل الاعلام حيث صرحت ايضاً ان رئيس الحكومة قام بالضغط على القنصلية الاميريكية لتقوم هي بطرفها ايضاً بترميم الاماكن السياحية وتوفير الدعم للمنطقة. نيچيرڤان البارزاني ذلك القائد الذي اعاد الحياة في نفوس اهالي سهل نينوى بقرارتهِ الحكيمة والسياسة الصحيحة في وقت التي وضعت فيه الحكومة العراقية تحت الحصار قام هو بمساعدة المواطنين في هذه المناطق واعاد لهم كرامتهم وكان يشاركهم في الاعياد والمناسبات. نعم نيچرڤان بارزاني هو ذلك القائد التي اعاد لقمة الحياة الى جميع الموظفين الذين تم فصلهم في ترك داعش لانه يؤمن بمبدأ قطع الاعناق ولا قطع الارزاق فهذه الكلمة ليست حديثا، بل هي مقولة يتداولها بعض الناس للدلالة على أهمية حفظ الرزق، وأن قطع الأعناق أهون من قطع الأرزاق مبالغة منهم في أهمية حفظ الأرزاق، ولا شك أن ظاهر المقولة غير صحيح؛ فإن عظمة الدماء عند الله أعظم من عظمة الأموال، ولذا كان حفظ النفس مقدما على حفظ المال.