“بنتاغون”: وكلاء إيران وراء استهداف قطاع النفط الخليجي

“بنتاغون”: وكلاء إيران وراء استهداف قطاع النفط الخليجي

قالت وزارة الدفاع الأمريكية “بنتاغون”، الثلاثاء، إن المعلومات تدل على أن مجموعات مدعومة من إيران، وراء “عمليات تخريب” تستهدف قطاع النفط الخليجي.

ونقلت قناة “الحرة” الأمريكية، عن مصدر بالوزارة “لم تسمّه”، قوله: لقد “تعرضت محطتا ضخ لخط الأنابيب شرق – غرب، الذي ينقل النفط السعودي من حقول النفط بالمنطقة الشرقية إلى ميناء ينبع على الساحل الغربي، إلى هجوم بطائرات من دون طيار، في وقت سابق الثلاثاء”.

وأضاف المصدر، أن “المعلومات الأولية تدل على أن مجموعات مدعومة من إيران وراء عمليات تخريب”.

في السياق نفسه، قالت شركة “أرامكو” السعودية، إن إمدادات عملائها من النفط الخام والغاز، لم تتأثر نتيجة الهجوم الذي تعرضت له محطتَي نفط تابعة لها الثلاثاء، بمنطقة الرياض.

ونقلت قناة “العربية”، عن أرامكو (أكبر شركة نفط في العالم)، إن إيقاف ضخ النفط في خط الأنابيب المتضرر من الهجوم، “إجراء احترازي”.

وأعلنت “أرامكو”، عدم وقوع إصابات إثر الهجمات على محطتين لضخ النفط وسط السعودية.

يأتي ذلك، عقب إعلان وزير الطاقة السعودي خالد الفالح، تعرض محطتَي ضخ لخط أنابيب ينقل النفط من حقول المنطقة الشرقية إلى ميناء ينبع على الساحل الغربي، لهجوم من طائرات “درون” مفخخة.

وأوضح الوزير، أن الهجوم أسفر عن “اندلاع حريق في المحطة رقم 8، تمت السيطرة عليه بعد أن خلَّف أضرارا محدودة”.

وقبل ساعات، أعلن الحوثيون إطلاق 7 طائرات مسيرة، وتنفيذها هجمات طالت منشآت حيوية سعودية، بحسب قناة “المسيرة” التابعة للجماعة.

وأوقفت “أرامكو”، الضخ في خط الأنابيب حيث يجري تقييم الأضرار وإصلاح المحطة، لإعادة الخط والضخ إلى وضعه الطبيعي.

وبعد إعلان الهجوم، صعدت عقود النفط الآجلة بنحو 1.45 بالمئة بالنسبة لخام برنت إلى 71.26 دولارا للبرميل.

والإثنين، أعلنت الرياض تعرض ناقلتين سعوديتين لهجوم تخريبي، وهما في طريقهما لعبور الخليج العربي قرب المياه الإقليمية للإمارات.

وسبق إعلان الرياض، بيان لوزارة الخارجية الإمارات، قالت فيه إن 4 سفن شحن تجارية من عدة جنسيات (لم تحددها)، تعرضت لعمليات تخريبية قرب المياه الإقليمية، باتجاه ميناء الفجيرة البحري.