بغداد: برهم صالح وظريف يؤكدان ضرورة تجنب الحرب في المنطقة

بغداد: برهم صالح وظريف يؤكدان ضرورة تجنب الحرب في المنطقة

 

بحث رئيس وزراء العراق عادل عبد المهدي ووزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف آخر المستجدات الإقليمية، مؤكدين ضرورة تجنب الحرب في المنطقة، على خلفية التوتر بين طهران وواشنطن.

جاء ذلك خلال استقبال صالح، مساء السبت، وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف والوفد المرافق له.

وذكر بيان لرئاسة الجمهورية وصل الأناضول نسخة منه، الأحد، أن “برهم صالح أكد حرص العراق على تعزيز الوشائج مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية وسعيه لتعزيز العلاقات مع الجوار الإسلامي وعمقه العربي”.

وأوضح صالح بحسب البيان، أن “العراق يسعى أن يكون نقطة التقاء بين الدول الشقيقة والصديقة، وعامل استقرار في المنطقة من أجل بناء علاقات متوازنة مع جميع الدول، لاسيما دول الجوار وفقا للمصالح المشتركة”.

من جهته، أعرب ظريف عن رغبة بلاده بتوسيع آفاق التعاون والتنسيق الثنائي بين البلدين، وجدد موقف إيران المساند للعراق على مختلف الأصعدة، وفقاً للبيان.

وبحث الطرفان خلال اللقاء آخر المستجدات السياسية على الصعيدين الإقليمي والدولي، وضرورة منع الحرب والتصعيد والركون إلى التهدئة واعتماد الحوار البناء (بين إيران وأمريكا) من أجل ترسيخ أسس السلام في المنطقة.

وألمح البيان إلى أن الجانبين أكدا على أهمية بذل الجهود المشتركة لتجنيب المنطقة أضرار العقوبات (المفروضة على إيران من واشنطن) والتوصل إلى حلول سياسية للأزمات الحالية.

وقدم الوزير الإيراني دعوة الرئيس حسن روحاني للرئيس برهم صالح لزيارة طهران لمتابعة الملفات المشتركة.

وبدأ ظريف، السبت، زيارة رسمية إلى العاصمة العراقية بغداد، تستمر 3 أيام، يلتقي خلالها كبار المسؤولين في البلاد.

وتصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة منذ أن انسحبت واشنطن من الاتفاق النووي المبرم في 2015، وأعادت فرض عقوبات مشددة على طهران.

وتضاعف التوتر، مؤخرا، بعدما أعلن البنتاغون إرسال حاملة الطائرات “أبراهام لنكولن”، وطائرات قاذفة، واعتزامها إرسال 5000 جندي إلى الشرق الأوسط، بزعم وجود معلومات استخباراتية حول استعدادات محتملة من قبل إيران لتنفيذ هجمات ضد القوات أو المصالح الأمريكية.

ودعت الرياض لقمتين بنهاية مايو/آيار الجاري لبحث تلك التهديدات بعد وقت قصير من استهداف 4 سفن تجارية بالمياه الإقليمية للإمارات بينهما سفينتان سعوديتان، بخلاف استهداف حوثي لمحطتي ضخ تابعين لأرامكو السعودية.