العالم مرحّباً بالرئيس الجديد

العالم مرحّباً بالرئيس الجديد

 

بهروز زيباري

إن الأوضاع التي تمر بها الكثير من دول المنطقة من أزمات سياسية و إقتصادية وكذلك الأمنية تتطلب وجود قادات و رؤساء ذوي خبرة واسعة في المجال السياسي و وجودسياسة مرنة شاملة لكل الجوانب التي تساعد على تهدئة الاوضاع الاستثنائية و حل المشاكل العالقة وإتخاذ القرارات اللازمة بما يتناسب مع طموحات ومصالح البلاد. بعد انتخاب السيد نیجیرفان البارزانی رئیسا لإقلیم کوردستان العراق في البرلمان الكوردستانيتَوالت التهنئات والتبريكات من قبل قادة و رؤساء الدول ولاسيما الدول العظمى التي هنأت السيد نيجيرفان البارزاني على أعلى مستوياتها السياسية متمنين العمل المشترك و تطوير العلاقات السياسية والاقتصادية مع الإقليم من خلال مساندتهم للرئيس المنتخب للإقليم ولاقت عملية انتخاب الرئيس ترحيباً واسعاُ لشخصيات و رؤساء الاحزاب الكوردية و العراقية و كذلك رؤساء و وزراء من مختلف الدول العالمية و ممثليهم الموجودين في العراق.ففي المجال الداخلي لا شك بأن وجود نيجيرفان البارزاني على كرسي الرئاسة ينعكس إيجاباً على الظروف التي يمر بها الإقليم مع المركز لأنه كان صمام الأمان في الكثير من المشاكل التي قد حدثت بين الإقليم و المركز و كذلك الأزمات التي تعرض لها الإقليم داخلياً منها الإقتصادية و الامنية أيضاً خاصة في السنوات القليلة الماضية و بما أنه يتمتع بعلاقة سياسية جيدة مع قادات و رؤساء الأحزاب العراقية فإن انتخابه اصبح مرحبا ومقبولاً بشكل كبير في جميع أنحاء العراق. أما في المجال الخارجي فإن وجوده كرئيس للإقليم في هذه المرحلة سيكون له تأثير كبير على السياسة الخارجية مع دول الجوار و غيرها من الدول بما يمتلك من صفات كاريزمية و شخصية دبلوماسية. لا شك بأن هذا الإهتمام الكبير بهذا الحدث هو نتاج السياسة الحكيمة و الشخصية القوية التي لطالما تمتع بها نيجيرفان البارزاني في مراحل ترأسه لحكومة الإقليم ولاسيما العلاقات الودية والشخصية مع رؤساء و وزراء الدول الإقليمية و الدول العالمية الأخرى، ولطالما عرف بالسياسي المرن في الكثير من الأحيان خاصة عندما كانت حكومة الإقليم تمر بأزمات سياسية و إقتصادية وقطعٍ للعلاقات الدبلوماسية ففي كل الأحيان كان السيد نيجيرفان البارزاني داعياً الى لغة الحوار والتفاهم مع الجانب المقابل. إن الإستقبال الحارّ للدول الخارجية بانتخابه رئيساً للإقليم خير دليل على حاجة الإقليموالعراق الى شخصية سياسية بارزة قادرة على التنسيق والعمل المشترك مع روؤساء وممثلي الدول الخارجية و الأطراف الداخلية أيضاً. ربما كانت الخمس سنوات الأخيرة هي الأصعب في مسيرته كرئيس لحكومة الإقليم ولكن في نفس الوقت كان له الدور الرئيسي في تقوية و تطوير الإقليم سواءً من الداخل أو الخارج من خلال توطيد العلاقات الدبلوماسية. و لعلّ من أهم الأسباب التي وجدت هذه المكانة المناسبة لنيجيرفان البارزاني كانت بسبب إتباعه استراتيجية الحوار والتفاهممع الأطراف المعنية والهدف من اتباع تلك الاستراتيجية هو تحقيق الاستقرار السياسي والاقتصادي والأمني للإقليم والان نشاهد تحقيق تلك الغاية والهدف، حيث يعتبر إقليم كوردستان من أكثر المناطق أمناً و إستقراراً في منطقة الشرق الأوسط من الناحية الاقتصادية وكذلك الأمنية وتعتبرهذه النقطة الجوهرية التي دعت من خلالها الاطراف الخارجية العمل مع السيد نيجيرفان البارزاني في المراحل القادمة كونه رئيساً جديداً لإقليم كوردستان العراق.